إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 5 أغسطس 2013

الأمة ام الوطن

تقريبا اوشكت ان  انتهى من كتاب "يوما ما . كنت اسلاميا"
سؤال مهم استشعرتة مابين سطور هذا الكتاب ..
"ما الاهم هو الوطن ام الأمة؟؟؟"
سؤال يحمل بين طياتة المفهوم الاوسع للدولة ومحبتة الامة فى فكر وعقيدت البنا .
في هذا الكتاب وجد ايضا اعلا لكلمة الامة على حساب الوطن فا الوطن فى حسابتة لا يتعدى سوى ارض جامعة لاى مكان كان او زمان سارى  ..المهم ان يكون رابط مشترك "اسلامى " هو الذى يربط بين ما يعيشون على هذة الارض. 

ومن وجه نظرى سؤال فى غير موضعة على الاطلاق .. او بمعنى ادق حق اراد بية باطل 
لا اقصد فى كلامى المشترك الاسلامى او التهكم على مشروع النهضة الاسلامية 
ولكنها معاير كاشفة لمن هم حولنا , ومنظورهم المختلف لما هو حياه او موت بالنسبة لنا
فا قيمة الانسان من دون وطن يحيا علية او ينتمى له او ارضا يتنفس عشقاً لمحبتها. ماقيمة ارض نحيا عليها لمجرد ان القاسم المشترك عليها هو مجتمع من نفس الفصيل.
 صوت ياتى ليصحح الافكار ان فى الوحدة نقف وفى الفرقة نسقط .. نعم صحيح هذة ولكن ليس مدلول هذة الحكمة ان ننسى اراضينا 
ليس فى مفهوم هذة الكلمة ان ننتمى للفصائل دون الاوطان .

مفهوم الوحدة فى نظرى امم لها حلم فى مستقبل افضل . فى تجارة متبادلة ,فى سياسية واضحة  لما هو معنا ولا يمس كرامتنا وماهو ضدنا فيهينا لمجرد ثمن بخس , فى اوناس يتعاملون بأحسان ,فى شتى العلوم المتقدمة  التى تنفع الامم ,فى حدود مفتوحة (وليست متلاشية) ,فى احتلال فكريا وثقافى وواقعى لتاريخنا و لاجدادنا وشبابنا.
  
هذا هو الحلم العربى لتوحيد الصف دون المساس بقدسية الارض.
وهذا ما يجب ترسيخة الفترة القادمة للاجيال الصاعدة لتعظيم الارض والوطن فى القلوبهم من الصغر

فليس بالاغانى فقط تحيا الاوطان .ليس بالشعارات فقط تكبر فى القلوب حب الاوطان 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق