إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 1 فبراير 2013

الثورة مستمرة وبدون قائد


30/1/2013


فى التاريخ  المصري  ذكر فى اوائل القرن التاسع عشر ثورة اسفرت عنها حكم محمد علي على الطاغية خورشيد باشا وحكم الاستانة
وبعد سنتين من حكم محمد علي نزع شرعية الثورة واصبح هو الحاكم الناهى فى مصر ولا راد للقرارتة الصادرة ومنتزع لقب  تاريخ مصر الحديث . لست فى حل ان اتحدث عن حكم وسياسات محمد علي فى الخارج والداخل ولكن الاهم
كيف يتحول قائد جاء بأمر من الثورة الشعبية الى بائد الثورة الشعبية , ومن ثورة لصلاح البلاد الى امتلاك البلاد . كيف يتحول الهاجس الوطنى والخائف  على البلد( والله اعلم بالنوايا ) الى هاجس أنانى أزلى مستمر الى ان يشاء الله فى تملك البلاد ومفاتيحها , مالك للشعب وقوت يومية فى قبضة  يدة .
مرت اكثر من مائتى عام مرورا بثورات مختلفة القيادة والعقيدة والفكر, الى أن  جاء الشعب بثورة بدون قائد ؟ خرج بنفسة ولنفسة ولرفضة الامتثال والخضوع لذلات الحاكم المستبد.
وجاءت الانتخابات الحرة النزيهة بأول رئيس مدنى منتخب عقب احداث كتيرة على مدار سنتين , اهمها تفتح وعى الشعب وان كان  هذا الوعى يختلف باختلاف العقيدة والحاله الاجتماعية الا ان هناك اساسيات فى المعيشة والمطالب تتواحد عليها يجتمع عليها بوق الشعب الذى يتحدث فى السياسة فى كل حدب وصوب حتى الاشبال الصغار لا يتجاوز عمرهم السابعة لايتحدثون الا فى السياسة ووضع البلد كما يتنمون ويحلمون .
ابتابنى القلق والخوف على هذا الحماس الشعبى الرائع وكان الشعب لاول مرة يحس بطعم وطنيتة وحبه لبلدة .. خفت ان يزول بجرة قلم تعتمد اوراق الرئيس الجديد ويفسح له الطريق لدخول قصور الرياسة ويبدا فى معزلة عن الشعب
ولكن حاولت ان افتش فى التاريخ عن اسباب وقوع الثورات او سمات الاشخاص اللذين حاولوا التغير نجد فيهم صفة الانفتاح على العالم التبحر فى علومة وعندما يحاول تمصر ما تعملة  محاولة منه بالتطلع الى حالاً امثل لاهلها يصطدم بالعادات والتقاليد من ناحية واوامر الحاكم فى التسلط من ناحية اخرى .
وعلى الرغم من مزايدات  متسلط لشعبة وجبروت
ففى العقد السبعينات والثامينات بداء وجود اشباة المجمتع الغربى وثقافتة يتسلل لكل بيت مصرى . ادخلوها كرفاهية زائدة , وردة تزين عروة جاكت السلطة
واستخدمها الشعب لضعف امكانيات الدولة فى تحقيق ابسط حقوق المواطن
فأصبحت كالوابل عليهم ووقعوا الحفر وانقلب السحر على الساحر
لذا سيظل هذا الشعب سيد قرارة بعد اليوم لا يحركة الى هو . ولن يقبل بأحد ان يمسك الراية الا بشروطة .
وستبقى الاجيال القادمة تتطلع الى مستقبل افضل بفكر قد يبدوا غربى ولكن بتنفيذ سواعد المصرية  وجينات فرعونية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق