ثورة يناير ومن بعدها بداء يلوح فى الافق محاولة جادة من لاقحام الدين فى السياسة . على الرغم من فتاوى الشيوخ بعدم الخروج على الحكام .الا انة وبعد سقوط مبارك لمع فى اعينهم بريق الكرسى زهو السلطة التى تكالبو عليها بأسم الدين واجازوا وحرموا كيفما شاءوا . وحين الانتخابات يستعطفون الناس ب(نعم )يدخلون بها الجنة و(لا) تستقر بيها فى نار جهنم مع الكفرة والعلمانيون والليبراليين
ولكسب معركة قتالية فى ساحة الميادين بينهم وبين المعارضة كان شعارهم قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار وكأنها دعوة صريحة على الاقتتال من اجل مغانمنا السياسية
---------
وبعد انتخاب الرئيس المؤمن الملتحى الروع . الحافظ لكتاب الله.الراكع الساجد اناء الليل واطراف النهار
لا يفعل اى شىء سوى الذهاب الى المساجد والخروج منها ورصدة وهو يؤدى فروض ربه وبعض الامور التافهة الذى يقوم بها اى حاكم .يتوعد ويهدد ويلصق الاتهامات بمعارضية بأنهم سبب فى افشالة من منطلق ( مش عارف اشتغل يا جماحة).
مع كل ذلك فقدوا الناس لذة الاستماع بالخطاب الدينى (على الرغم من بعض الماخذ علية) , عزفوا على متابعة المشايخ والدعاة , تساقطوا امام اعينهم واحدا تلو الاخر كما يتساقط الاوراق الصفراء فى الخريف . حتى القنوات الدينية وبرامجها الحوارية لا يخلو من الفاظ لاذعة وشتائم قاسية على لسان علماء ثقات وشيوخ اجلاء, ولم تسلم خطب الجمعة من ذكر انجازات الرئيس فى المائة يوم وما بعدة.
-------
مع تطور الامور السياسية فى مصر وعزل الرئيس المؤمن . اصبح كل فصيل يستقوى بمن معه من الشيوخ
وكل منهم يفتى وكل منهم ويدلوا بدلوة . على حساب الطرف الاخر . فرحا بما قال وبما صرح وبما افتى بعض النظر عن اساتة للدين وليس فقط لنفسة لان الناس ينظروا اليهم على اعتبار هم نافذة الدين الذى يطل عليهم من خلالة واذا قال ما يرضيهم فرحوا بها ولكن اذا حدث العكس .انقلبوا على اعقابها ...
والمضحك ايضا ان التلوث الدينى اصبح اليوم فى استغلال الناس دينيا فى الفقرات اعلانيية بين الفواصل . فبعد ثورة يناير كان الثائر الحق . اما بعد يونيو . فمكانة مصرفى الاسلام.
-----
الدين باقى بكتاب الله وسنة رسوله. صحيح نحتاج وصول الدين الى السياسة ولكن بتعاليم الدين , وقيمة ومبادئة .يصل بالعدل والرحمة والمساواة والايخاء. بالاتقان فى العمل وحب العلم والتفانى فى الاحسان
ولكن وصول اهل الدين فى السياسية تفسد الدنيا ويفسد السياسة وتتحول لغابة ياكل فيها العالم الجاهل دون رحمة او شفقة
-------
فاستوصوا بديننا خيرا
ولكسب معركة قتالية فى ساحة الميادين بينهم وبين المعارضة كان شعارهم قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار وكأنها دعوة صريحة على الاقتتال من اجل مغانمنا السياسية
---------
وبعد انتخاب الرئيس المؤمن الملتحى الروع . الحافظ لكتاب الله.الراكع الساجد اناء الليل واطراف النهار
لا يفعل اى شىء سوى الذهاب الى المساجد والخروج منها ورصدة وهو يؤدى فروض ربه وبعض الامور التافهة الذى يقوم بها اى حاكم .يتوعد ويهدد ويلصق الاتهامات بمعارضية بأنهم سبب فى افشالة من منطلق ( مش عارف اشتغل يا جماحة).
مع كل ذلك فقدوا الناس لذة الاستماع بالخطاب الدينى (على الرغم من بعض الماخذ علية) , عزفوا على متابعة المشايخ والدعاة , تساقطوا امام اعينهم واحدا تلو الاخر كما يتساقط الاوراق الصفراء فى الخريف . حتى القنوات الدينية وبرامجها الحوارية لا يخلو من الفاظ لاذعة وشتائم قاسية على لسان علماء ثقات وشيوخ اجلاء, ولم تسلم خطب الجمعة من ذكر انجازات الرئيس فى المائة يوم وما بعدة.
-------
مع تطور الامور السياسية فى مصر وعزل الرئيس المؤمن . اصبح كل فصيل يستقوى بمن معه من الشيوخ
وكل منهم يفتى وكل منهم ويدلوا بدلوة . على حساب الطرف الاخر . فرحا بما قال وبما صرح وبما افتى بعض النظر عن اساتة للدين وليس فقط لنفسة لان الناس ينظروا اليهم على اعتبار هم نافذة الدين الذى يطل عليهم من خلالة واذا قال ما يرضيهم فرحوا بها ولكن اذا حدث العكس .انقلبوا على اعقابها ...
والمضحك ايضا ان التلوث الدينى اصبح اليوم فى استغلال الناس دينيا فى الفقرات اعلانيية بين الفواصل . فبعد ثورة يناير كان الثائر الحق . اما بعد يونيو . فمكانة مصرفى الاسلام.
-----
الدين باقى بكتاب الله وسنة رسوله. صحيح نحتاج وصول الدين الى السياسة ولكن بتعاليم الدين , وقيمة ومبادئة .يصل بالعدل والرحمة والمساواة والايخاء. بالاتقان فى العمل وحب العلم والتفانى فى الاحسان
ولكن وصول اهل الدين فى السياسية تفسد الدنيا ويفسد السياسة وتتحول لغابة ياكل فيها العالم الجاهل دون رحمة او شفقة
-------
فاستوصوا بديننا خيرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق