إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 29 أغسطس 2013

بركة دعاء الوالدين

ثلاث سنوات منذ بداية الثورة , اصبح المصرى  مالك لادارة نفسة اولا وبلادة ثانيا 
اصبح يميز الخبيث من الطيب , تفتحت مداركة ليوقن من معه ومن ضدة  ومن يستغل طيبيتة . وعلى حاله دائما يسخر فيها من واقعة ليهرب منه
صحيح يشوب هذا  ما يعكر صفو الشخصية الجدعة , الحمولة البسيطة سوء فى من الاخلاق والاندفاعية ونعنت الفكرى والتقوقع الافكار لدع قطاع كبير منهم.

وهذا ما نحتاجة فى الفترة القادمة , نحتاج ان نبنى الشخصية المصرية من جديد 
نحتاج ان نرسخ فيهم مفهوم التعايش بين افراد المجتمع المصرى مهما كان اعمارهم او انتمائاتهم , والاهم نحتاج فى تطوير مهاراتهم فى كل مجال عده . وان نبتعد قليلا عن مهارة بركة دعاء الوالدين التى نركز كل اهتمامنا عليها دون مراجعة او حساب لاخطائنا ..

**بداء من التعليم .وقبل المنهج نحتاج الى مدارس حكومية ذات قيمة , قيمة كأنبية ومعلمين ومناهج . فى السابق كان الاعتماد على المدارس الخاصة او التجريبية ,وكانت الخاصة منها اما ان تكون دولية للغات او اسلامية  للعربية..
ومع تدهور الثقة بين الاسلامين والشعب المصرى , اصبح لا بديل عن تغير كل ما يتعلق بهم من قبل الشعب , اما من جهة الحكومة فلابد ان تعيد النظر فى فيما يخص المدارس الحكومية  كنقطة بداية لتغير اجيال 
** الخطاب الدينى ودَور دُور العبادة  نريد اعادة صياغة له ولمواقف الازهر فى باء فكرى دينى لدى الناس باقل الدروس البسيطة يبداء تاسيسها بأن الدين يختلف رويتة على حسب المكان والزمان والمضمون , انتهاء بان كل منا له دين يحترم فكرة وعقيدتة وعبادتة مهما كان اختلافنا معه فى كيفية العبادة 
** بالاضافة الى الصحة ومحو الامية وكفية استيعاب العمل الخيرى التنموى وكلا يعمل فى اطار خدمة الشعب والوطن

باختصار نريد حكومة ترعى مصالح الشعب  .. بالعلم والعمل والايمان بالوطن وتقدير ثرواتة 
وليس ببركة دعاء الوالدين 

الأحد، 25 أغسطس 2013

احلام اسلاميين

اقوال غربية عجيبة . وافعال اغرب واشد غرابة 
ان تحكم شعب لاتمثل فية سوى الربع او اقل .. وتحاول بأستماتة ان تحوله الى اهوائك او توجة بوصلتة على حسب طموحاتك ويكونوا تحت امر احلامك.
فاحلامهم كما هو مأثور عنهم 
 ان  يحكموا مصر فى اطار خلافة اسلامية تكون عاصمتها القدس لايقل مدتها عن 300 سنة كحد ادنى وقد تصل الى 500 سنة كحد لا نهائى من الاصفار والارقام .. لامانع ان يأتوا بما هو خارج اوطانهم ليحكمها على سبيل الاعارة . او كشركة تدار فيها  رأس المال . بأسهم من شركاء  من مختلف بقاع الارض  من اقصاها الى اقصاها شرط تحقيق المصالح لحكم العالم .

 والمطلوب منا:- ان ننصاع كالخرفان  لاوامر احلامهم  دون ان نتفوة بكلمة واحدة . فأما ان تكونوا امثالهم .اويطوعونا كيفما يشاءوا !!!!

نعم؟! لم نسمع ماذا قولتم ؟!. بما حلمتم ؟!. اهذة الاوامر! لنا ام تامرون اوناس اخرين؟! 
واحدة واحدة علينا الله يكرمكوا  خلينا نتكلم بالمنطق والعقل ...

اى خلافة  تتحاكوا عنها .من يسمح بهذا العبث فى تاريخ شعبنا .دقت على رأسه طبول . طبول الفقر والحرب والجهل والمرض  لم يرضخ لاى منهم لينسى كرامته  وحريتة . كان يثور ليطالب بهما من ملك كان او رئيس الحال .
ثم من اين تدرون ان الناس ترضى ان تحكموهم اجيال وراء اجيال ؟! من اين هذة الثقة الزائفة ؟؟!!
وكيف القدس تكون عاصمة وهى محتلة . ومجيئكم للحكم  ماهى الا مباركة من
 امريكا وتفويض لكم بأدارة البلاد ؟ الان تتكلمون عنها وقد بعتم قضيتها .

** الخليفة المنتظر الظافر اوردغان او اى شخص كان الخلافة تعنى تبعية احتلال بنيران صديقة . لا يقبل بها اى كائن من كان ,المصرين عملوا ثورة من 200 سنة لكى يستقلوا من الخلافة . والان بمنتهى البساطة واللذاذة ارجعهم تانى لعصر الخلافات وانسى مكاسب ثورة 1804 وما بعدها (بغض النظر عن سوء ادارتها فى الوقت الحالى) ...

اجتازنا مرحلة الاخوان .. بمشروعهم النهضوى المتعال 
ولكن كلمة للرئيس  آت . كن مصرى عاشق لترابها ومتنفس لعبق تاريخها . رافع اهلها فوق الرأس لتعيش ابد الدهر فى قلوبهم وقلبها.



السبت، 24 أغسطس 2013

التلوث الدينى

  ثورة يناير ومن بعدها بداء يلوح فى الافق  محاولة جادة من لاقحام الدين فى السياسة . على الرغم من فتاوى الشيوخ بعدم الخروج على الحكام  .الا انة وبعد سقوط مبارك لمع فى اعينهم بريق الكرسى زهو  السلطة التى تكالبو عليها بأسم الدين واجازوا وحرموا كيفما شاءوا . وحين  الانتخابات  يستعطفون الناس ب(نعم )يدخلون بها الجنة و(لا) تستقر بيها فى نار جهنم مع  الكفرة والعلمانيون والليبراليين
ولكسب معركة قتالية فى ساحة الميادين بينهم وبين المعارضة كان شعارهم قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار وكأنها دعوة صريحة على الاقتتال من اجل مغانمنا السياسية
---------
وبعد انتخاب الرئيس المؤمن الملتحى الروع . الحافظ لكتاب الله.الراكع الساجد اناء الليل واطراف النهار
لا يفعل اى شىء سوى الذهاب الى المساجد والخروج منها ورصدة وهو يؤدى فروض ربه وبعض الامور التافهة الذى يقوم بها اى حاكم .يتوعد ويهدد ويلصق الاتهامات بمعارضية بأنهم سبب فى افشالة  من منطلق ( مش عارف اشتغل يا جماحة).
 مع كل ذلك فقدوا الناس  لذة الاستماع بالخطاب الدينى (على الرغم من بعض الماخذ علية) , عزفوا على متابعة المشايخ والدعاة , تساقطوا امام اعينهم واحدا تلو الاخر كما يتساقط الاوراق الصفراء فى الخريف .  حتى القنوات الدينية وبرامجها الحوارية لا يخلو من الفاظ لاذعة وشتائم قاسية على لسان علماء ثقات وشيوخ اجلاء, ولم تسلم خطب الجمعة  من ذكر انجازات الرئيس فى المائة يوم وما بعدة.
-------
مع تطور الامور السياسية فى مصر وعزل الرئيس المؤمن . اصبح كل فصيل يستقوى بمن معه من الشيوخ
وكل منهم يفتى  وكل منهم ويدلوا بدلوة . على حساب الطرف الاخر . فرحا بما قال وبما صرح وبما افتى بعض النظر عن اساتة للدين  وليس فقط لنفسة  لان الناس ينظروا اليهم على اعتبار هم نافذة الدين الذى يطل عليهم من خلالة واذا قال ما يرضيهم فرحوا بها ولكن اذا حدث العكس .انقلبوا على اعقابها ...
والمضحك ايضا ان التلوث الدينى اصبح اليوم فى استغلال الناس دينيا  فى الفقرات اعلانيية بين الفواصل . فبعد ثورة يناير كان الثائر الحق . اما بعد يونيو . فمكانة مصرفى الاسلام.
-----
 الدين باقى  بكتاب الله وسنة رسوله. صحيح نحتاج وصول الدين الى السياسة ولكن بتعاليم الدين , وقيمة ومبادئة .يصل بالعدل والرحمة والمساواة والايخاء. بالاتقان فى العمل وحب العلم والتفانى فى الاحسان
ولكن وصول اهل الدين  فى السياسية تفسد الدنيا ويفسد السياسة وتتحول لغابة ياكل فيها العالم الجاهل دون رحمة او شفقة
-------
فاستوصوا بديننا خيرا

الاثنين، 5 أغسطس 2013

الأمة ام الوطن

تقريبا اوشكت ان  انتهى من كتاب "يوما ما . كنت اسلاميا"
سؤال مهم استشعرتة مابين سطور هذا الكتاب ..
"ما الاهم هو الوطن ام الأمة؟؟؟"
سؤال يحمل بين طياتة المفهوم الاوسع للدولة ومحبتة الامة فى فكر وعقيدت البنا .
في هذا الكتاب وجد ايضا اعلا لكلمة الامة على حساب الوطن فا الوطن فى حسابتة لا يتعدى سوى ارض جامعة لاى مكان كان او زمان سارى  ..المهم ان يكون رابط مشترك "اسلامى " هو الذى يربط بين ما يعيشون على هذة الارض. 

ومن وجه نظرى سؤال فى غير موضعة على الاطلاق .. او بمعنى ادق حق اراد بية باطل 
لا اقصد فى كلامى المشترك الاسلامى او التهكم على مشروع النهضة الاسلامية 
ولكنها معاير كاشفة لمن هم حولنا , ومنظورهم المختلف لما هو حياه او موت بالنسبة لنا
فا قيمة الانسان من دون وطن يحيا علية او ينتمى له او ارضا يتنفس عشقاً لمحبتها. ماقيمة ارض نحيا عليها لمجرد ان القاسم المشترك عليها هو مجتمع من نفس الفصيل.
 صوت ياتى ليصحح الافكار ان فى الوحدة نقف وفى الفرقة نسقط .. نعم صحيح هذة ولكن ليس مدلول هذة الحكمة ان ننسى اراضينا 
ليس فى مفهوم هذة الكلمة ان ننتمى للفصائل دون الاوطان .

مفهوم الوحدة فى نظرى امم لها حلم فى مستقبل افضل . فى تجارة متبادلة ,فى سياسية واضحة  لما هو معنا ولا يمس كرامتنا وماهو ضدنا فيهينا لمجرد ثمن بخس , فى اوناس يتعاملون بأحسان ,فى شتى العلوم المتقدمة  التى تنفع الامم ,فى حدود مفتوحة (وليست متلاشية) ,فى احتلال فكريا وثقافى وواقعى لتاريخنا و لاجدادنا وشبابنا.
  
هذا هو الحلم العربى لتوحيد الصف دون المساس بقدسية الارض.
وهذا ما يجب ترسيخة الفترة القادمة للاجيال الصاعدة لتعظيم الارض والوطن فى القلوبهم من الصغر

فليس بالاغانى فقط تحيا الاوطان .ليس بالشعارات فقط تكبر فى القلوب حب الاوطان