إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 10 فبراير 2012

د/ ابراهيم الفقى


د/ إبراهيم الفقى                                            


حدث في هذا اليوم ان بداء العد التنازلي على الذكرى السنوية الأولى لوفاة د/ إبراهيم الفقى وإسدال الستار على حياة شخص أعطى الكثير من علمه ودعمه وتفاؤله المنطبع على شخصيته لكل فرد  قراءة  له كتاب أو استمع إلى محاضرتة أو شاهد برنامج تلفزيوني له  ,
اذكر أخر محاضرة لي حضرتها له والتي كانت في المنصورة صحيح انه قام بندوتين بعدها ولكن للأسف لم احضرهما . كانت في 22 يوليو /2011

عنوان المحاضرة عن إسرار النجاح فأعطى لكل فرد فينا روشتة خاصة ليعرف مواطن النجاح بداخلة ,

وعن بداية الحفل ذكر المقدم " رحبوا معي مع د ابراهيم الفقى " لنرى القاعة كلها امتلأت بالتصفيق الحاد له وبمجرد  دخوله وقف الناس احتراما وتقديرا وإعزازا له ,وظل هذا الحال دقائق صحيح معدودة ولكنها كانت طويلة بما تملائة لحب لهذه الشخصية العظيمة
وهو بأدبه الجم  ,شكرنا واستأذنا في الجلوس , وبيدا يشرح ويوضوح للحاضرين عن إسرار النجاح متخلل المحاضرة آيات قرآنية وأحاديث نبوية وحكم ومواعظ تربط  بين علم التنمية البشرية والدين ولكن لا يمنع من بعض الفكاهة والمزح بين كل فقرة وأخرى كنوع لجذب الناس إليه ويكونوا ( مصحصحين معاه)

المحاضر كانت ما بين مركزين للتدريب والتنمية البشرية في المنصورة ولان العدد فاق الخمسمائة فرد أقيمت المحاضرة في اكبر قاعة للأفراح بالمنصورة تستوعب هذا الكم من الافرد, في منتصف القاعة يوجد الدائرة المتحركة وهذه الدائرة   تصعد إلى اعلي وتهبط  يقف عليها العروسين في الرقصة الافتتاحية لفقرات الحفل

 وكنت أولى مواقفة :-مع الدائرة المتحركة طلبوا منة المصورين ان يقف في نصف القاعة ولا يعلم لماذا  " اقف هنا اشمعنى  اهو ادينى وقفت... اية دا !!! دى بتتحرك؟!!" وتصعد بة الدائرة لأعلى ليقف مستغرب  كيف حدث هذا بحركات رشيقة يدخل بها بهجة على قلب محبية وفى نفس الوقت طريقة لجذبهم لشروح محاضرته
إما الثانية فكانت  مع المصور يمكن ان يكون بادر لذهن اى احد منا انة تضيق من كثرة التصوير ولكنة تعامل مع الموقف بحكمة بالغة ..توقف عن الكلام واخد يراقب المصور ثم فجأة ركد ورائه وكانها ملاحقة بين توم وجيرى
ثم توقف وطبطب علية وقال " انا كنت بهزر معاك" وشرع في اخذ مواضع مختلفة للتصوير بمفردة وبين الحاضرين  وقال " كفاية جدا نكمل محاضرتنا"
كان في هذا اليوم  قارب عيد ميلاده على الحلول وقام منظمين الحفل احضروا قالب التورتة 
"  أشكركم جدا على حسن تكريمكم ليا ..والتوتة دى كلها بناعتى ومش هدى لحد منها خالص:"
وانتهى الحفل وانتهى التصوير معه بعد نهاية المحاضرة وسبحان الله انتهى عمرة قبل العام الذي يليه وكانا نحن من ودعناه
ونهى محاضرته بكلماته المأثورة لدية
عش كل لحظة كأنها أخر لحظه
عيش بالإيمان
عيش بالأمل
عيش بالحب
عيش بالكفاح
وقدر قيمة الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق