اغنية رائعة نسمعها للفنانة شادية " يا حببتى يا مصر " وتتردد كثيرة فى الاونة الاخيرة بسبب احداث الثورة وسخونة الاحداث والمواقف الموطنية التى تحدث على الساحة .
وفى ذهنى يدور اسئلة اريد ان اعرف اجابتها . فى اى حقبة زمنية كُتبت هذة الاغنية ؟ فى اى عصر رئاسى؟ هل فى عصر البطولات والامجاد الماضية ؟ ام فى العقود الثلاثة الماضية ؟
لو كانت فى الحقبة عبد الناصر او السادات فهى منطقية الى حد ما, اما ان كانت فى حقبة مبارك فهى الكارثة الكبرى...
كم اللوحات الفنية والتعبيرية التى استعان بها الشاعر فى الاغنية مدهشة ورائعة ولكن هل هى موجودة بالفعل.؟ لا اتكلم عن المصرين فى صفاتهم ومعادنهم وطموحاتهم وأمالهم فهى امور مسلم بها لا تقبل النقاش.
ولكن اى عمل سهران فى البلاد انا لا اجد احد يسهر الا على القهاوى الشبابية
وهل اصلا العمل فى المصانع يستمر ليلا ونهاراَ ؟ متى وكيف ؟ هل فى ظل الاضرابات الفئوية المستمرة من العمال للمطالبة بحقوقهم المشروعة ام فى ظل المواد الخام التى نستودرها من الخارج ومع اصغر مشكلة ملاحية تتوقف الدنيا تماما ويعطل سير عجلة الانتاج الخاصة بالشركة ؟ او ربما فى ظل سياسة الخصخصة الفاشلة التى ابتدعتها حكومة نظيف.
وعن لوحة النيل الذى يحضن الشجر نسى الشاعر صورة مهمة جدا وهى دائمة ومتكررة اعتقد انها سقطت سهوا منة فلا احد لا يدركها . القمامة والادخنة المتصاعدة من حريقها والحيوانات مع البنى ادمين يأخذونا غطسنا مع حرارة الجو وكأن هذا هو المصيف
و نسى الشاعر ايضا السيدات اللائى يغسلوا مستلزمتهن فى المياة , وكأن اعلان " ادى ظهرك للترعة " كأن لم يكن على الرغم انة استغرق سنوات وسنوات ومازال محفور بأذهاننا. فى الحقيقة ان لمشكلة ليست فى هؤلاء ولكنها فى الحكومة التى تعيش فى عصور الظلام الدامس ولا تستعين بأى اداة لانارت طريقها فى تحقيق آدميت الناس و التى من ابسطها توصيل مياة نظيفة لهم ويليها حل مشكلة القمامة المتزايدة والمتفاقمة .
اما عن اللوحة الثالثة فهى تتسم باللون الفريحى للبلاد فالموايل هى الموايل الصاخبة الحادثة لدوشة سماعية تعقبها صمم مؤقت ... ليس فقط من الموسيقى فحسب وانما ايضا من الكلمات التى لا اساس او موقع من الاعراب
صحيح يوجد نماذج رائعة ظهرت بعد الثورة ولكن الصخب الشديد والصوت العالى يجذب الانتباة و يزداد توغل فى النفوس
كلامى لا يدل على التشائم ... ولكنها واقعية موجودة فى بلادنا
كلامى يفتح جرح الاهمال والتسيب من قبل النظام السابق لاهل مصر الكرام وكأن حقوقهم المشروعة حلم فى منامهم فقط واضغط علية بكل قوه املا فى ايجاد الحل
صحيح هذة بلادى واحبها وافديها بكل ما املك ولكن!!!!
لا اريد ان اعيش فى خيال الشاعر .. اريد ان احولة لواقع ملموس لتكون الكلمات وصورة طبق الاصل مختومة بختم النسر وبالالوان الطبيعية وليست باللون الازرق وفقط
وفى ذهنى يدور اسئلة اريد ان اعرف اجابتها . فى اى حقبة زمنية كُتبت هذة الاغنية ؟ فى اى عصر رئاسى؟ هل فى عصر البطولات والامجاد الماضية ؟ ام فى العقود الثلاثة الماضية ؟
لو كانت فى الحقبة عبد الناصر او السادات فهى منطقية الى حد ما, اما ان كانت فى حقبة مبارك فهى الكارثة الكبرى...
كم اللوحات الفنية والتعبيرية التى استعان بها الشاعر فى الاغنية مدهشة ورائعة ولكن هل هى موجودة بالفعل.؟ لا اتكلم عن المصرين فى صفاتهم ومعادنهم وطموحاتهم وأمالهم فهى امور مسلم بها لا تقبل النقاش.
ولكن اى عمل سهران فى البلاد انا لا اجد احد يسهر الا على القهاوى الشبابية
وهل اصلا العمل فى المصانع يستمر ليلا ونهاراَ ؟ متى وكيف ؟ هل فى ظل الاضرابات الفئوية المستمرة من العمال للمطالبة بحقوقهم المشروعة ام فى ظل المواد الخام التى نستودرها من الخارج ومع اصغر مشكلة ملاحية تتوقف الدنيا تماما ويعطل سير عجلة الانتاج الخاصة بالشركة ؟ او ربما فى ظل سياسة الخصخصة الفاشلة التى ابتدعتها حكومة نظيف.
وعن لوحة النيل الذى يحضن الشجر نسى الشاعر صورة مهمة جدا وهى دائمة ومتكررة اعتقد انها سقطت سهوا منة فلا احد لا يدركها . القمامة والادخنة المتصاعدة من حريقها والحيوانات مع البنى ادمين يأخذونا غطسنا مع حرارة الجو وكأن هذا هو المصيف
و نسى الشاعر ايضا السيدات اللائى يغسلوا مستلزمتهن فى المياة , وكأن اعلان " ادى ظهرك للترعة " كأن لم يكن على الرغم انة استغرق سنوات وسنوات ومازال محفور بأذهاننا. فى الحقيقة ان لمشكلة ليست فى هؤلاء ولكنها فى الحكومة التى تعيش فى عصور الظلام الدامس ولا تستعين بأى اداة لانارت طريقها فى تحقيق آدميت الناس و التى من ابسطها توصيل مياة نظيفة لهم ويليها حل مشكلة القمامة المتزايدة والمتفاقمة .
اما عن اللوحة الثالثة فهى تتسم باللون الفريحى للبلاد فالموايل هى الموايل الصاخبة الحادثة لدوشة سماعية تعقبها صمم مؤقت ... ليس فقط من الموسيقى فحسب وانما ايضا من الكلمات التى لا اساس او موقع من الاعراب
صحيح يوجد نماذج رائعة ظهرت بعد الثورة ولكن الصخب الشديد والصوت العالى يجذب الانتباة و يزداد توغل فى النفوس
كلامى لا يدل على التشائم ... ولكنها واقعية موجودة فى بلادنا
كلامى يفتح جرح الاهمال والتسيب من قبل النظام السابق لاهل مصر الكرام وكأن حقوقهم المشروعة حلم فى منامهم فقط واضغط علية بكل قوه املا فى ايجاد الحل
صحيح هذة بلادى واحبها وافديها بكل ما املك ولكن!!!!
لا اريد ان اعيش فى خيال الشاعر .. اريد ان احولة لواقع ملموس لتكون الكلمات وصورة طبق الاصل مختومة بختم النسر وبالالوان الطبيعية وليست باللون الازرق وفقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق