تعامل المجلس العسكرى والحكومة الحالية مع المشكلات التى تواجهم فى هذة الفترة لا اجد لها تفسير سوى بالتعامل سطحى ولا مبالاة
اى مشكلة لكى تستطيع حلها لابد فى المقام الاول ان تعرف اساسياتها واسباب حدوثها او تكراراها والهدف التى تود الوصل الية لتلاف المشكلة
ودائما نسمع عن اضرابات واعتصامات ومظاهرات فئوية تصرخ باعلى صوتها لتراها وتسمع الحكومة...وعلى الرغم من ان الرد الذى يصدر كل مرة " لقد تفهمنا مطالبكم"للاسف هذا رد بمثابة المسكن المؤقت.هم يريدون استعاب كامل لهم ولحقوقهم.هم لايريدون سوى تكشف الحقائق... معايشتهم فى الواقع.. اعطائهم بارقة امل على غرار سؤال "مصر رايحة على فين؟"
اما المجلس العسكرى يسير على درب ماسبق ولكن بطريقة عملية وليست سينمائية
المشهد السينمائى فيما مضى عند وقوع حادثة طائفية لا نرى فى نهايتها سوى مصافحة القس مع الشيخ والتى تكاد تُخلع فيها الايادى ومصاحبه بأبتسامة صفراء باهتة طلق مدوىلقبلات من العيار الثقيل
اما الان فمُلابسات الحادث ..وكيفية حدوثه ومن الجانى غير مهم ولكن الاهم كيفية رضى الطرف المجنى علية والمسكن فى هذة الحالة هو اعادة بناء الكنيسة وتشيدها على اكمل وجة ..
الطرف الاخر هم اخواتنا ولهم حقوق وواجبات لكن الاهم الا يتكرر هذا الفعل مرة اخرى
برجاء المزيد من الوعى لتفهم عقولنا
فنحن لسنا كما كنا فى سابق عهدنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق